تعكس هذه الصورة لزوجين إنجليزيين حول طاولة لعبة الشطرنج تزايد الاهتمام بالحياة الزوجيّة الخاصة. كان فرانسيس كوتس (1726-1770) رسَّام الأسرة الحاكمة في إنجلترا والمجتمع الراقي في لندن، في قمة مجده آنذاك. تضفي الألوان الزاهية والمواد النقية المستخدمة والزخرفة الداخلية شيئا من الحداثة على هذه اللوحة التي ينصبّ التركيز فيها على الطاولة المصنوعة من خشب شجر الماهوغاني والتي وُضِعت عليها قطع لعبة الشطرنج التي كانت آنذاك من أبرز وسائل الترفيه. وتصوِّر هذه اللوحة بالتحديد نهاية لعبة الشطرنج بكل ما تحمله من رمزية، إذ لا يوجد سوى الملكين على الرقعة مِمَّا يوحي بنتيجة متعادلة بين الزوجين.